IFSB   الصفحة الرئيسة | اتصل بنا
About us
 

بيان صحفي

المركز الإعلامي

الأنشطة السابقة













1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

أجندة الأحداث

برامج و فعاليات مجلس الخدمات المالية الإسلامية لتسهيل تطوير صناعة الخدمات المالية الإسلامية     
Press Release > 2017

الأمين العام لمجلس الخدمات المالية الإسلامية يؤكد على أهمية التعاون المشترك بين الجهات المهتمة بالتمويل الإسلامي

تاريخ النشر :20 أبريل 2017

كوالالمبور، 20 أبريل 2017 – أكد السيد جاسم أحمد الأمين العام السابق لمجلس الخدمات المالية الإسلامية على أهمية التعاون المشترك بين الجهات المهتمة بالتمويل الإسلامي وذلك لتحقيق نموه المتواصل، مسلطًا الضوء على جدول الأعمال المستقبلي للصناعة، وخاصة في مجالات تنمية القدرات، ودمجه في جدول أعمال الحكومات لوضع السياسات، وكذلك قضايا إدارة المخاطر والضرائب، بالإضافة إلى القضايا القانونية والتنظيمية وغيرها. و على هامش الملتقى الدوري لأعضاء مجلس الخدمات المالية الإسلامية، والجهات الفاعلة في التمويل الإسلامي بتاريخ 5 أبريل 2017، تناول سيادته دور مجلس الخدمات المالية الإسلامية في سياق جدول الأعمال المستقبلي بما يتعلق بتنفيذ خطة الأداء الاستراتيجية للمجلس للفترة من 2016 إلى 2018، و التي تساعد على توافق أنشطة مجلس الخدمات المالية الإسلامية مع احتياجات التمويل الإسلامي والبنية الرقابية العالمية في فترة ما بعد الأزمة. الجدير بالذكر أن السيد أحمد قد تقاعد من منصبه كأمين عام للمجلس بتاريخ 14 أبريل 2017.

وفي عرضه الذي حمل عنوان " الصناعة المالية الإسلامية العالمية ومجلس الخدمات المالية الإسلامية"، أوضح السيد جاسم أداء وإنجازات مجلس الخدمات المالية الإسلامية على مدى العقد الماضي، مشيرًا بشكل خاص إلى العمل الذي يتم من خلال التفويض الممنوح للمجلس حول إصدار مجموعة من المعايير عبر القطاعات بهدف توفير أطر تنظيمية متناسقة وقوية عبر الدول، وكذلك الجهود المستمرة للمساعدة في تطبيق المعايير الصادرة عن المجلس، منوهًا أن تطبيق المعايير يشكل جزءاً مهماً من جدول أعمال المجلس المستقبلي. كما أشار إلى إصدار المجلس للمبادئ الأساسية للرقابة على التمويل الإسلامي (المعيار رقم 17)، وكذلك نشر مؤشرات السلامة المالية.

كما كشف في عرضه، أن هناك تزايدًا في تطبيق المعايير الصادرة عن مجلس الخدمات المالية الإسلامية، وخاصة الجيل الجديد من معايير المجلس والتي أُصدرت بعد الأزمة المالية العالمية وأظهرت ارتفاعًا في معدلات تطبيقها. كما سلط الضوء على بعض المبادرات الهامة التي قام بها المجلس بما في ذلك بوابة التعليم الإلكتروني، وكذلك تقرير استقرار صناعة الخدمات المالية الإسلامية والذي يُعَد الإصدار السنوي الرئيسي للمجلس، والمتوقع أن يتم نشر أحدث إصداراته في شهر مايو 2017. وسيتناول التقرير استقرار القطاعات المختلفة للتمويل الإسلامي ومرونتها، ويطرح التقرير كذلك القضايا الناشئة والمتعلقة بالتكنولوجيا المالية واختبارات الضغط للمصارف الإسلامية.

هذا كما تناول عرض السيد جاسم العقد الماضي، وتوقعات الصناعة على المدى المتوسط، مسلطًا الضوء على النمو السريع للتمويل الإسلامي في العقد الماضي، حيث أخذ في الاعتبار تباطؤ النمو خلال العامين الماضيين، حيث أرجع ذلك بشكل كبير إلى العوامل الخارجية. كما أكد أن هناك عوامل هيكلية وأساسية أخرى من شأنها أن تسهم في دفع نمو التمويل الإسلامي. كما ذكر أنه على الرغم من الانكماش الطفيف في إصدارات الصكوك في السنوات الأخيرة، إلا أن هناك توقعات متفائلة لهذه الصناعة، وأن أسس هذه الصناعة ستستمر في دعمها نحو الاتجاه التصاعدي مع مرور الوقت. وأكد أيضًا أنه بالرغم من أن معدل النمو قد تباطأ، إلا أن ذلك قد حدث في بيئة ازداد فيها عدد الدول التي يعتبر فيها قطاع الصيرفة الإسلامية مؤثراً على النظام المالي، بتشكيله أكثر من 15% من حصة السوق، إلى 12 دولة. وفي هذا الصدد، أشار أيضًا إلى تطورات حديثة هامة، متمثلة في إعلان مجلس صندوق النقد الدولي دراسة اعتماد المبادئ الأساسية للرقابة على التمويل الإسلامي للقطاع المصرفي، الصادرة عن مجلس الخدمات المالية الإسلامية، وخاصة في الدول التي تمثل فيها الصيرفة الإسلامية أهمية على النظام المالي.

وسلط الضوء أيضًا على دور مجلس الخدمات المالية الإسلامية في سياق الإصلاحات الرقابية العالمية، مشيرًا إلى أن معايير مجلس الخدمات المالية الإسلامية مُعَدَّة لكي تدعم التطوير المنظَّم لصناعة تتميز بنمو سريع على الصعيد المحلي، وهي معايير يتم قياسها مع نظرائها الصادرة من لجنة بازل للإشراف المصرفي، والمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، والاتحاد الدولي للمشرفين على التأمين مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات التمويل الإسلامي. كما أشار إلى أن واحدة من أهم الأنشطة التي يقوم بها مجلس الخدمات المالية الإسلامية هو التأقلم بشكل سريع وإصدار معايير جديدة في أعقاب الأزمة المالية العالمية، وتبني الأفكار الناشئة حديثاً بخصوص ما ينبغي أن يكون عليه إطار الاستقرار المالي.

وخلال العرض الذي قدمه، أوضح السيد جاسم التغطية الجغرافية الواسعة لأنشطة الخدمات المالية الإسلامية وقاعدة عضويته، كما أشاد بالدعم القوي التي تتلقاه أمانة المجلس من أعضائه. وفيما يتعلق بتكوين عضوية المجلس، أشار السيد جاسم إلى التوسع المستمر في عدد السلطات الرقابية والإشرافية خلال العقد الماضي. وبالمثل، فيما يتعلق الانتشار الجغرافي، تشكل وآسيا والشرق الأوسط أكبر القطاعات، في حين تعد العضوية من المنطقة الافريقية هي الأسرع نموًا.

وكان الملتقى الدوري لأعضاء مجلس الخدمات المالية الإسلامية، والجهات الفاعلة في صناعة التمويل الإسلامي بتاريخ 5 أبريل 2017 في كوالالمبور، ماليزيا، بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لمجلس الخدمات المالية الإسلامية والفعاليات المصاحبة لها للعام 2017، والتي استضافها كل من البنك المركزي لجمهورية إيران الإسلامية والبنك المركزي الماليزي. بحضور أربعة من محافظي المصارف المركزية ونواب محافظين من عدة سلطات رقابية وإشرافية، فضلًا عن حضور ممثلين رفيعي المستوى من أعضاء مجلس الخدمات المالية الإسلامية ومن المجتمع المالي المحلي الماليزي.

وتجدر الإشارة أن الكلمة الافتتاحية للملتقى ألقاها السيد/ داوود فيكاري عبد الله، الرئيس والمدير التنفيذي للمركز العالمي لعلوم التمويل الإسلامي، الذي أطلع المشاركين حول مشاركته في الأعمال التي يقوم بها مجلس الخدمات المالية الإسلامية منذ إنشائه في عام 2003. مشيدًا بالإنجازات التي قام بها مجلس الخدمات المالية الإسلامية وإسهاماته في مجال صناعة التمويل الإسلامي العالمية.


العودة إلى أعلى الصفحة